أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

اليمين الإسرائيلي متخبط بعد موافقة “حماس”

تُعرّض خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، والتي قبلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الائتلاف اليميني المتشدد في إسرائيل لخطر الانهيار، بعد صموده نحو عامين، لكن تقريراً لموقع “المونيتور” يستبعد انهياراً “سريعاً” للحكومة.

ولم ينتظر زعيما الحكومة اليمينيان المتطرفان، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وزعيم حزب الصهيونية الدينية، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية، عودة نتنياهو من واشنطن يوم الثلاثاء قبل أن ينتقداه بشدة لرضوخه لضغوط ترامب، وقبوله بـ “خطة الاستسلام” وفق وصفهما.

وبينما لم يهدد أي منهما بالاستقالة، فإن الانتخابات المقرر إجراؤها في أكتوبر 2026 قد تدفعهما إلى الانسحاب وتعزيز دعم ناخبيهما المتشددين، وفق تقرير “المونيتور”.

وكانت الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، الذي كان حتى وقت قريب محبوباً لدى اليمين في إسرائيل، بمثابة صفعة قوية لكل من سموتريتش وبن غفير، اللذين كانا يحلمان بموافقة الولايات المتحدة على ضم أراضي الضفة الغربية، وتهجير سكان غزة الفلسطينيين البالغ عددهم مليوني نسمة، واستئناف الاستيطان اليهودي في القطاع.

ووضعت خطة ترامب وتأييد نتنياهو الوزراء في موقف صعب مع قواعدهم الشعبية في الوقت الذي يكافحون فيه لتفسير سبب قيام رئيس الوزراء الذي دعموه الآن بدعم خطة يعارضونها بشدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى